الصحة

الصحة

نظرة عامة

قامت المملكة بخطوات واسعة في مجال أنظمة الرعاية الصحية بطرح فرصاً استثمارية مغرية  لمشاركة القطاع الخاص وسط الاتجاه المتنامي في الطلب، فمن وجهة نظر استثمارية، فإن سوق المملكة في مجال الرعاية الصحية يتميز بإيجابية عالية كونه نظاماً صحياً واسع النطاق.
النظام الصحي السعودي يزخر بالفرص الاستثمارية؛ ويعلق الاستشاري زياد حول ذلك بقوله " إن النفوذ المتعاظم للمملكة ودول التعاون الخليجي في مجملها، يعني أن أنظمة الرعاية الصحية لهذه الدول في حاجة للأموال وموارد الخبرة الأجنبية  لتواكب التعداد السكاني الذي يكثر فيه كبار السن".
أنفقت المملكة 13 مليار دولار للعناية الصحية عام 2005م، نسبة 25% كانت من القطاع الخاص.
من ناحية أخرى، يعقب الاستشاري بوز هاميلتون بقوله " إن أكبر أسواق الشرق الأوسط استهلاكاً في قطاع العناية الصحية سيتجه نحو الانفتاح للاستثمارات من قبل القطاع الخاص". حقق الإنفاق في قطاع العناية الصحية نمواً سنوياً بلغ 7.2% بين عامي 1999م و 2005م؛ ومن المتوقع أن يبلغ الإنفاق 20 بليون دولار بحلول عام 2016م.
ليس فقط استمرار مستويات الإنفاق العالية، بل تقديم شركات فعالة للعمل في نظام العناية الصحية والاستفادة الفعلية من كل دولار تم إنفاقه في هذا القطاع .


هناك حاجة ماسة لنظام إدارة معلومات شامل، على سبيل المثال؛ سوف يوفر ذلك فرصاً استثمارية مكثفة للقطاع الخاص ليساهم في التطوير والاستفادة من تلك المعلومات.
التعداد السكاني للمملكة في تزايد مستمر، ويصحب ذلك البنية الإنشائية الحضرية والعصرية التي اجتاحت مختلف المدن على نطاق المملكة، بما في ذلك المدن الاقتصادية. وبمعونات مالية ضخمة يقوم القطاع الخاص باستثمارات غير مسبوقة لدعم العناية الصحية  وكذلك القطاعات التكميلية (مثل الأبحاث العلمية) في المدن الاقتصادية وأماكن أخرى بالمملكة. مثل تلك الاستثمارات تستلزم شراكة قوية من القطاع الخاص، لتتحمل الطلب الهائل المتوقع لهذه الخدمات، ويحقق الريادة في المنطقة.

اسباب وجيهة للاستثمار
• نمو مزدهر لحجم السوق، فمن المتوقع ازدياد الطلب على سرر المستشفيات من 51.000 سرير اليوم إلى 70.000 سرير بحلول عام 2016م. سيزداد عدد المستشفيات من 364 إلى 502.
• ازدياد الاستهلاك في مجال الرعاية الصحية، مدعوماً بازدياد الثروة الخاصة لدى الأشخاص والاستثمارات في القطاع العام.
• الفرص المتاحة لتوفير الإمدادات للطلب المستمر لسلسلة خدمات للعناية الصحية، يشمل ذلك التعليم الطبي، الأبحاث، المرافق، التوريد، التعويضات.
• تغيرات في بنية الخدمات، وإضافة للخطوة الحديثة في مجال نظام التأمين الإجباري، وسيشمل ذلك النظام كافة السعوديين.
• مدى الانتشار الزائد على نحو استثنائى لفئات الأمراض الرئيسية فى المملكة العربية السعودية بما فى ذلك مرض السكرى وأمراض القلب والاضطرابات الخلقية .
• المستشفيات الخاصة وشركات الأدوية والشركات المصنعة للاجهزة الطبية تبحث عن شركاء دوليين .
• هناك حاجة - لم تُلبى – إلى نظام شامل لمعلومات الصحة الوطنية.