ووفقاً للاستراتيجية الجديدة يعتبر قطاع النقل إلى جانب قطاع الطاقة وتقنية المعلومات من القطاعات التي تجذب اهتمام المستثمرين المحليين والأجانب.
نمو قطاع النقل مطلب ملح
إن التنمية السريعة التى تشهدها المملكة على الصعيد المحلى والتى تأتى فى مقدمتها المدن الاقتصادية تعنى أن نمو قطاع النقل أصبح مطلباً ملحاً ، حيث أن المدن وحدها يمكن ان تسهم فى إضافة ما يتراوح بين 86 – 129 مليون طن من حمولات النقل سنويا ( أو ما يقرب من 30 % من النمو المتوقع فى تدفق شحنات البضائع عبر المملكة). ومن المتوقع أن ينمو حجم الطلب فى حمولات البضائع داخل المملكة بمعدل سنوي يتراوح بين 4-5 % خلال عام 2020 ، بينما يتوقع أن تنمو التدفقات العالمية للشحن الجوى بنسبة 5 % ، وللشحن البحري بنسبة تتراوح بين 7- 8 % .
كفاءات أفضل ووصول أسرع للأسواق
توفر التكلفة المنخفضة للوقود بالمملكة سيعزز من جذب هذه الفرص وذلك بالنسبة للموردين العالميين وموزعي البضائع حيث أن أسعار الطاقة المتقلبة عنصر حاسم ومؤثر في اتخاذ قرار الاستثمار .
من ناحية أخرى؛ لسهولة تعامل المملكة المتميز مع الطاقة غير المكلفة يجعل منها موقعاً مثالياً لتمركز نشاطات الطاقة المكثفة والمساندة الإدارية، كما هو الحال مع حالات التزود بالوقود.
فرص المشروعات الكبيرة
مبادرة المملكة للاستثمارات تقدم فرصاً استثمارية هائلة للمقاولين في قطاع النقل، مقاولي المباني، ومشغلي مرافق النقل. و فرص سانحة في مجال الإنشاءات وطرق النقل الحديثة والمساندة والبنية التحتية. وهناك مشاريع البنية التحتية الحالية بما في ذلك تحديثات المطار والعديد من التطويرات للسكك الحديدية؛ خط المدينة – مكة، والجسر البري وخط التعدين الشمالي الجنوبي.
و بلا شك فإن زيادة الاستثمارات في قطاع النقل والخدمات اللوجستيه ، سوف يكون له آثار ايجابية من حيث زيادة الطاقة الاستيعابية للنقل ؛ التي تشمل 26 مطار ( العديد منها يعمل بأقل من الطاقة المطلوبة)، وتوفير شبكة مكثفة من الطرق الشاسعة، وتأمين للوصول الآمن إلى الممرات البحرية.
اسباب وجيهة للاستثمار فى المملكة
• سهولة الدخول إلى الممر البري و البحري بنقاط مرتبطة بالقارة الأوربية وأفريقيا وشرق آسيا.
• تكلفة إيجابية نظراً للطاقة المنخفضة المحلية.
• استثمارات هائلة في مجال الطرق،النقل البحري ، السكة الحديد، والنقل الجوي.
• معدل نمو محلى قوى يدعمه استثمار ضخم ، ودخل فردى متزايد .
• بيئة أعمال مستقرة ، تنافسية و أيضاً متحررة على نحو متزايد .
النقل البحري: تشير الدراسات الى وجود فرص عديدة لتحقيق توسعات في الطاقة الاستيعابية وتحسينات جاهزة للعمل مع توافر فرص جذابة للأفراد المؤهلين للعمل فى الموانئ ، فمن المقدر أن ترتفع الطاقة الاستيعابية في ميناء جدة الإسلامي بنسبة تتراوح من 30 % إلى 50 % بعد تطويره .
النقل الجوى : هناك طلب متزايد لدفع حركة التوسعات في البنية التحتية للنقل الجوى في المملكة العربية السعودية ، فعلى سبيل المثال هناك عمليات تحديث كبيرة في طور الإنشاء في مطار جدة الدولي ، وهناك أيضاً تخطيط لإنشاء قرية بضائع جديدة .
السكك الحديدية : تحتاج البنية التحتية للسكك الحديدية بالمملكة إلى توسعات كبيرة بما يخلق فرص استثمار كبيرة للعاملين في السكك الحديدية والصناعات والمهن ذات الصلة ، وتشمل المشروعات المخطط تنفيذها مشروع الجسر البرى بين جدة والدمام بطول 950 كم ، ومشروع الخط الحديدي لنقل الخامات المعدنية " خط المعادن " بين الشمال والجنوب بطول 2000كم .
الطرق: تسعى المملكة العربية السعودية للاستثمار في الطرق لتستوعب النمو السكاني المتزايد الزيادة في الحركة المرورية الناشئة عن إنشاء وتطوير المدن الاقتصادية .
الخدمات اللوجيستية: الطلب المتنامي والاستثمارات العامة المدروسة بعناية ستدفع بعجلة التطور إلى مصاف المستويات العالمية في إدارة سلسلة مراكز التوريد.
للحصول على مزيد من المعلومات يرجى الاتصال من خلال البريد الالكتروني :
transport@sagia.gov.sa